صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

256

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى )

او متجلى شوند و آنچه در قوه و استعداد اوست ، ظاهر گردد و قهرا مراد قدما از موت ، انعدام و اضمحلال بدن نيست ، چون بدن به نحو ماده و جنس در تعريف انسان مأخوذ است و تماميت نوع ، به فصل اخير است . و اين مسلم است كه موت واقع بر بدن ، بر روح حاكم نمىباشد و نفس فنا نپذيرد و عروض موت بر نفس چيزى جز انتقال آن از نشأت دنيا به آخرت و قبول فعليت نيست ، لذا در كلمات اهل عصمت ، از موت به انتقال از عالمى به عالم ديگر تعبير شده است . « . . . و القدماء الحكماء ذكروا في حدّ الإنسان أنّه الجوهر الحساس الناطق المائت ، فجعلوا الموت من تمام الحد الإنساني ، و ليس المراد به المعنى العدميّ ، بل بعض الحركة الرجوعية إلى الغاية الأخيرة أعني الانتقال من الدنيا إلى الأخرى ، فهو بهذا المعنى أمر طبيعي يلزمه فناء هذا البدن المادي ، إذ كل متحرك ما لم يقطع جميع الحدود المفروضة الموجودة بين مبدأ المسافة و منتهاها لا يمكن أن يبلغ إلى المنتهى و الغاية القصوى ، فالإنسان ما لم يخرج عن الدنيا و لم يقطع جميع الحدود الطبيعية ، ثم النفسانية ، لم يصر إلى جوار اللّه و لم يستحقّ مقام العبدية ، فالموت أوّل منازل الآخرة و آخر درجات الدنيا ، فهو كبرزخ بين الطرفين و حاجز بين الدارين : الدنيا و العقبى ، فربما يصير الإنسان بعد خروجه عن الدنيا محبوسا في بعض البرازخ مدة طويلة أو قصيرة ، و ربما يرتقي سريعا بنور المعرفة أو بقوة الطاعة ( الطاعات ) أو بجذبة ربانية أو بشفاعة الشافعين ، و آخر من ينفع ( يشفع ) هو أرحم الراحمين كما ورد في الحديث » . و اعلم أنّه روى شيخنا الصدوق - أفضل المحدّثين حفظا و أوثقهم دراية - عن إمامنا الصادق عليه السّلام : إنّ الناس يمرّون على الصراط طبقات ( و الصراط أدقّ من الشعر و أحدّ من السيف ) : فمنهم يمرّ مثل البرق ، و منهم من يمرّ مثل عدو الفرس ، و منهم من يمرّ حبوا ، و منهم من يمرّ مشيا ، و منهم يمرّ معلّقا ؛ و قد يأخذ النار منه شيئا و تترك شيئا . نيز از امام صادق مأثور است :